اختتامُ الدورات الصيفية في محافظات صنعاء وتعز والمحويت

 

المسيرة| متابعات:

شهدت محافظاتُ صنعاء وتعز والمحويت، أمس الثلاثاء، عدداً من الفعاليات والحفلات التكريمية بمناسبةِ اختتام الدورات الصيفية للعام 1443هـ.

ففي محافظة صنعاء، اختتمت اللجنةُ العليا للمراكز الصيفية برامجَ وأنشطة دورتها الصيفية بمديرية الطيال بحفل احتفائي تحت شعار “علم وجهاد”.

وأشاد مدير مديرية الطيال في كلمة ألقاها في الحفل، بجهود اللجنة العليا للمراكز الصيفية ودوها في التنوير الفكري والثقافي للطلاب والطالبات، وتطوير وتنمية قدراتهم العملية والمعرفية، وتعليمهم أحكام الشريعة الإسلامية، بعيدًا عن الثقافات المغلوطة، مثمِّناً جهود القائمين على الدورات من المعلمين والتربويين وكل ساهم وشارك في إنجاحها.

من جانبه، اعتبر مدير مكتب التربية بالمديرية، أحمد نشوان، المدارس الصيفية من أهم محطة تربوية هامة في ترسيخ قيم ومبادئ الدين في نفوس الطلاب وتزويدهم بالمعارف والعلوم وصقل مواهبهم،

بدوره، استعرض مدير مركز الأمام علي، عبدالخالق رواس، عدداً من البرامج والأنشطة التعليمة المقدمة للطلاب، والتي حرصت فيها قيادة المركز على تنمية وتطوير مهارات وقدرات الطلاب المعرفية والعلمية، وأعدادهم بالشكل الذي يساهم في إنشاء جيل واعي متسلح بالعلم والمعرفة قادرة على مواصلة مسيرة البناء والتنمية.

وفي ختام الحفل الذي تنوعت فقراته ما بين الفقرات الإنشادية والمسرحيات والقصائد الشعرية، كرّمت اللجنة العليا للمراكز الصيفية الطلاب المتفوقين بمركز الإمام علي، بحضور مديرَي المديرية والتربية، والقائمين على المركز وعدد من أهالي وأولياء الأمور.

وأما في محافظة تعز فقد شهدت العديد من الفعاليات الحفلات الختامية للمراكز الصيفية في كُلٍّ من مديريات صبر الموادم والمسراخ وماوية والراهدة.

وفي الفعاليات التي حضرها عضو مجلس الشورى جميل الجابري ووكيل المحافظة محمد هزاع الحسيني، وعدد من قيادات السلطة المحلية والإشرافية والتنفيذية بالمديريات، ألقيت العديد من الكلمات التي أشادت في مجملها بمستوى الأقبال والتفاعل المجتمعي مع الدورات الصيفية، مشيرة إلى أن محافظة تعز أحتلت مرتبة متقدمة على مستوى الجمهورية، حَيثُ تجاوز عدد الطلاب والطالبات للمراكز الصيفية بالمحافظة الـ30 ألف طالب وطالبة.

وأكّـدت أهميّةَ المراكز والدورات الصيفية لتعزيز الهُــوِيَّة الإيمَـانية والثقافة القرآنية في أوساط الطلاب والطالبات، وتحصينهم من مخاطر الحرب الناعمة والأفكار المضلِّلة، فضلاً عن تسلحهم بالعلوم النافعة.

وفي الفعاليات تم تكريم طلاب وطالبات المراكز الصيفية المتفوقين بالشهادات التقدير وعدد من الهدايا الرمزية.

تخلل الاحتفالات ِعروضٌ كشفية عكست مدى المهارات واللياقة البدنية التي اكتسبها الطلاب خلال دوراتهم الصيفية.

وفي محافظة المحويت، اختتمت اللجنة العليا للمراكز الصيفة دوراتها الصيفية بمديرية ملحان بفعالية خطابية.

وأكّـدت كلمات الفعالية أهميّة المراكز الصيفية، في تنمية معارف الطلاب وإيجاد جيل واعٍ متسلح بالعلم والمعرفة والوعي قادر على مواجهة مخاطر الحرب التي يشنها تحالف العدوان الأمريكي السعوديّ الإماراتي.

وأشَارَت الكلمات إلى ما تضمنته برامج المدارس والمراكز الصيفية المفتوحة والمغلقة من علوم ومعارف، مثلت محطة تربوية ساهمت في استغلالِ العطلة الصيفية للطلاب.. مبينة أن أجيال الحاضرَ يُراهَنُ عليها لحمل راية الوعي في مواجهة التحديات التي تعاني منها الأُمَّــة.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com