ساترٌ شفاف وعازلٌ من نسيج عنكبوت

 

أبو زيد الهلالي

لطالما حاول الأمريكيُّ منذ اليوم الأول لتحَرّكه ضد الإسلام بشكل معلن بعد أن حاول صنعَ مبرّرات لاستهداف المسلمين وعمل ما تسمى بحادثة البرجين.

وحاول أَيْـضاً تحديد رموز وشخصيات مدعياً أنها هي التي تواجهه وتعتدي عليه، ولكن ما إن جاء المتوسمين بالحق إلَّا واكتشف زيف كُـلّ ذلك وأخبرنا أنها صناعات صنعتها هي بنفسها؛ مِن أجلِ الحصول على حجّـة التحَرّك بالوسط الإسلامي.

{وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ}، هذه الآية الكريمة تعطي لنا طمأنينة في جانب الصراع مع اليهود أن الله كسنة إلهية يفضحهم على العلن كما فضح مؤخّراً خليفة الإصلاحيين وبطل المسلسل الفاشل (الرئيس التركي أردوغان) وهو يجلس مع رئيس الكيان الصهيوني وفضحه الله على العلن.

وفضح كذلك الكثير من حكام العرب وكشف عمالتهم وتطبيعهم مع اليهود على المكشوف وبالواضح وسنة الله قائمة.

أَيْـضاً أمام التحَرّكات الداخلية لعملاء اليهود في اليمن وبالتحديد المناطق المحرّرة تحت قبضة أنصار الله فَـإنَّ الله لن يتركنا دون أن تتفعل في أوساطنا هذه {وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ} كما فضح الله سابقًا (علي عبدالله) عندما انكشف مشروعه الفتنوي آنذاك وستستمر.

كسنة إلهية أن يكشف الله للمتأملين، للمتوسمين، للمتفهمين، للمهتمين، أن يكشف الخطط الخبيثة التي قد تكون ضحاياها الشعوب، ضحاياها العشرات من الناس، المئات من الناس، ضحاياها دين، ضحاياها مقدسات، ضحاياها أشياء كثيرة جِـدًّا.

 

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com