صنعاء تعلنُ توقيعَ مذكرة تفاهم مع الأمم المتحدة بشأن سفينة صافر

 

المسيرة | خاص

أعلن عضوُ المجلس السياسي الأعلى، محمد علي الحوثي، توقيعَ مذكرة تفاهُم مع الأمم المتحدة بشأن السفينة صافر، لتجنُّبِ خطر تسرب النفط منها إلى البحر الأحمر، في دليل جديد على انفتاح صنعاء على الحلول في هذا الملف، بعكس ما تروج له دول العدوان ورعاتها الدوليين دائماً.

وأوضح الحوثي في تغريدة على موقع تويتر أنه “تم توقيع مذكرة تفاهم مع الأمم المتحدة بشأن سفينة صافر، وبإذن الله يتم العمل وفقها مستقبلاً وترى النور حتى تتجنب سواحل البحر الأحمر أية كارثة تنتج نتيجة تعسف دول العدوان الأمريكي البريطاني السعوديّ الإماراتي ومرتزِقتهم وحصارهم على الجمهورية اليمنية”.

ولم يتم الإعلانُ بعدُ عن تفاصيل الاتّفاق لكنه يمثلُ دليلاً إضافياً على جدية صنعاء في البحث عن حلول عملية لأزمة السفينة صافر.

وصنع تحالُفُ العدوان الأمريكي السعوديّ هذه الأزمةَ منذ أعوام من خلال منع وصول المازوت المخصص لصيانتها، ما أَدَّى إلى إصابتها بأضرار حولتها إلى تهديد بيئي كبير، حَيثُ سيسبب تسرب النفط منها إلى البحر كارثة واسعة النطاق.

وحاول تحالفُ العدوان والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا استخدامَ هذا التهديد كورقة ابتزاز ضد صنعاء من خلال اتّهام الأخيرة بأنها ترفض صيانة السفينة، لكن في الواقع فَإنَّ العرقلة كانت تأتي دائماً من جانب تحالف العدوان والأمم المتحدة، حَيثُ كان يتم القفز على الاتّفاقات المبرمة مع صنعاء بشأن الصيانة واستبدالها بخطط مشبوهة.

وكانت صحيفة “المسيرة” قد نشرت سابقًا تحقيقين كشفت من خلالهما بالوثائق مسؤوليةَ تحالف العدوان عن صناعة أزمة السفينة صافر وإصراره على عدم صيانتها لاستخدامها كورقةِ ابتزاز وتضليلٍ للرأي العام، كما كشفت الصحيفةُ عن محاولة الأمم المتحدة الخروج عن اتّفاق صيانة السفينة وفرض خطة لم يتم الاتّفاق عليها.

 

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com