الاحتلال يعتدي على حُرمة المقبرة اليوسفية في القدس المحتلّة

حتى الأموات لم يسلموا من الاستهداف والهمجية

 

المسيرة / متابعات

تواصلُ قواتُ الاحتلال الصهيوني أعمالَ تجريف في المقبرة اليوسفية الملاصقة لأسوار البلدة القديمة في القدس المحتلّة.

وقال رئيس لجنة رعاية المقابر الإسلامية في القدس، مصطفى أبو زهرة: إن “قوات الاحتلال شرعت بأعمال تجريف مجدّدًا في المقبرة بتعزيزات عسكرية”.

وفي الأثناء، اعتدت قوات الاحتلال على المقدسية أم علاء نبابتة، أثناء تواجدها بالقرب من قبر ابنها في المقبرة اليوسفية، محاولةً منعها من دخول المقبرة.

“نبابتة” التي عانقت قبر ابنها كي تمنع نبشه خلال أعمال التجريف، قالت: “إن مجندة إسرائيلية اعتدت عليها بالضرب، ومنعتها من دخول المقبرة لحماية قبر نجلها، مؤكّـدة أن “الأموات لم يسلموا من همجية الاحتلال الغاشم”.

يُذكر أن بلديةَ الاحتلال تنفّذ أعمالَ حفر وتجريف بالمقبرة منذ عدة سنوات، وفي عام 2014م، منع الاحتلال الدفن في جزئها الشمالي، وأقدم على إزالة عشرين قبراً تعود إلى جنود أردنيين استشهدوا عام 1967م، في ما يُعرَفُ بمقبرة الشهداء ونصب الجندي المجهول.

وتسعى سلطاتُ الاحتلال إلى تحويل هذه القطعة إلى حديقة توراتية كجزء من مشروع للمستوطنين حول أسوار البلدة القديمة، ولتنظيم مسار للمستوطنين والسياح على رفات المسلمين الموجودين فيها.

وفي الحادي عشر من الشهر الجاري، وأثناء عمليات حفر قامت بها طواقم بلدية الاحتلال ظهرت رفات وعظام عشرات الشهداء والموتى المسلمين، وبعد أن هب المقدسيون لرفض هذه الأعمال، أغلقت شرطة الاحتلال المكان.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com