خط النار المشتعل..تقرير اخباري لآخر عمليات الجيش واللجان في الحدود..تدمير دبابات وآليات وعمليات قنص جنود وقصف مواقع

 

تدمير دبابة إبرامز وعربة برادلي في جيزان وعسير

مئات القذائف والصواريخ تطال أكثر من 17 موقعا ومعسكرا سعوديا في جيزان ونجران وعسير

تدمير دبابة إبرامز في موقع المعزاب يجبر قوات العدو على الفرار بالآليات أمام كاميرا الاعلام الحربي

اقتحام وتدمير مركز الرديف. ..عملية مباغتة ترتقي لمستوى المرحلة الأولى من الخيارات الاستراتيجية

 

صدى المسيرة:خاص

 

دخلت قوات الجيش واللجان الشعبية في المرحلة التصعيدية الأولى من الخيارات الاستراتيجية لمواجهة العدوان وفق خطة عسكرية منظمة وعمليات عسكرية تناسب المرحلة التي تم الإعلان عنها رسميا حيث أصبح القصف الصاروخي والمدفعي على مواقع العدو السعودي مستمر على مدار الساعة في جيزان ونجران وعسير بالتزامن مع اقتحامات نوعية لمواقع عسكرية سعودية وتدمير آليات ودبابات تابعة لجيش العدو بما يضعه أمام ديناميكية عسكرية لا يقوى على مجاراتها حيث أن العدو السعودي لم يستطع مجاراة أبطال الجيش واللجان الشعبية في المرحلة التمهيدية للخيارات الاستراتيجية وما قبلها.

 

وينفذ أبطال الجيش واللجان الشعبية عملياتهم منذ بدء المرحلة الأولى واضعين في حسابهم أن تكون تلك العمليات على مستوى المرحلة فبعد تدشينها بإسقاط عشرات المواقع والقرى السعودية في نجران وجيزان والسيطرة على مدينة الربوعة ومواقعها في عسير وتكبيد العد خسائر تمثلت بتدمير 75 دبابة ومدرعة ومقتل عشرات من جنوده باشر أبطال الجيش واللجان الشعبية بمفاجأة العدو بالعملية النوعية التي عرضها الاعلام الحربي للسيطرة على مركز الرديف العسكري وتدميره بالكامل في عملية مباغتة.

 

 

دمر أبطال الجيش واللجان الشعبية اليوم الخميس دبابة من طراز ابرامز في موقع عسكري بعسير وعربة برادلي بموقع آخر في جيزان التي شهدت مقتل اثنين من جنود العدو جرى قنصهما من قبل فريق القناصة بالجيش واللجان الشعبية.

 

وأوضح مصدر عسكري أن موقع قلل الشيباني بعسير تعرض لقصف صاروخي ومدفعي مكثف أجبر قوات العدو وآلياته على الفرار بعد تدمير دبابة ابرامز بواسطة صاروخ موجة أصابها بدقة بالتزامن مع قصف مماثل استهدف منفذ علب الحدودي وتجمعا لقوات وآليات العدو في منطقة الربوعة قرب المدينة التي يسيطر عليها أبطال الجيش واللجان الشعبية.

 

وأضاف المصدر  أن عربة من طراز برادلي أمريكية الصنع احترقت بفعل صاروخ موجه أطلقه ابطال الجيش واللجان الشعبية عليها بينما كانت متمركزة في تبة واقعة الى الشمال الغربي من قرية الزبادي بجيزان التي طال القصف فيها مواقع قرى الغاوية وقائم زبيد وتم قصفها بصليات من الصواريخ.

وفي مشاهد وزعها الإعلام الحربي وأظهرت فرار قوات العدو بعد احتراق عدد من آلياته جراء تعرضهم لقذائف مدفعية وصاروخية استهدفتهم عند بوابة الطوال بجيزان فيما أكد مصدر عسكري ان العملية شهدت مقتل وجرح عدد من جنود العدو.

 

 

وضمن آخر العمليات قال مصدر عسكري لصدى المسيرة تمكن أبطال الجيش واللجان الشعبية من تدمير دبابة جديدة من طراز ابرامز أمريكية الصنع في موقع المعزاب العسكري بجيزان بصاروخ موجه تمكن من جعل الدبابة أثرا بعد عين.

 

وحصلت صدى المسيرة على مشاهد مصورة للعملية وزعها الاعلام الحربي وتظهر الصاروخ الذي حمله أحد أبطال الجيش واللجان الشعبية على كتفه ليوجهه بدقة ويعبر المسافات ويصيب الدبابة بشكل مباشر.

 

وبمجرد استهداف الدبابة السعودية بموقع المعزاب أظهرت المشاهد فرار القوات السعودية بآلياتها من داخل الموقع بسرعة كبيرة خشية استهدافها من قبل ابطال الجيش واللجان الشعبية الذين يواصلون مباغتة العدو في مختلف الجبهات.

 

من جانبها واصلت القوة الصاروخية والمدفعية عملياتها ضد مواقع العدو واستهدفت أكثر من 17 موقعا تابعة للعدو أربعة منها في جيزان وستة في عسير وسبعة مواقع في مناطق مختلفة من نجران.

 

وقال مصدر عسكري لصدى المسيرة أن القوة الصاروخية والمدفعية استهدفت بعشرات الصواريخ والقذائف تجمعا للآليات والجنود السعوديين في مواقع جنوب الكبري والمستحدث وقطاع حرس حدود العين الحارة بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف على مواقع عسكرية بنجران في السديس والمخروق والشرفة واشتعال النيران فيها كما طال القصف الصاروخي في نجران برج مراقبة في موقع الطلعة مواقع عسكرية في مرتفعات رجلا وخباش والعش وحماق.

 

وفي عسير دكت القوة المدفعية بحسب المصدر معسكري عين الثورين والحضار السعوديين فيما تعرض موقع رقابة عليب وتجمعات للجنود خلف المجمع الحكومي الربوعة لقصف صاروخي مكثف طال مواقع عسكرية تابعة للعدو شرق مدينة الربوعة.

 

وكانت مدفعية الجيش واللجان الشعبية قد دكت أمس الأول بعشرات القذائف تجمعا لقوات العدو في مركز الرمضة بجيزان كما طال القصف المدفعي مواقع عسكرية جنوب منطقة الخوبة حيث يؤكد مصدر عسكري أن قوة الصواريخ والمدفعية تفرض خطاً ناريا على العدو لمعنه من استحداث مواقع جديدة او ارسال تعزيزات لاستعادة المواقع التي يسيطر عليها الجيش واللجان الشعبية.

 

ومنذ قرابة عشرة أيام على إعلان البدء بالمرحلة التصعيدية الأولى من الخيارات الاستراتيجية وابطال الجيش واللجان الشعبية يواصلون عملياتهم النوعية التي تتناسب مع المرحلة وكان آخرها اقتحام مركز الرديف العسكري والسيطرة عليه ومن ثم تفجيره بكامل مرافقه وبنيته التحتية من قبل الفرق الهندسية للجيش واللجان الشعبية.

 

وجرت العملية البطولية عندما رصدت قوة الاستطلاع للجيش واللجان الشعبية الحركة داخل المركز وشوهدت سيارة عسكرية سعودية تدخل إلى المركز بينما كانت عدسة الإعلام الحربي توثق العملية لحظة بلحظة بينما كان أبطال الجيش واللجان الشعبية يتقدمون من عدة اتجاهات باتجاه الموقع تمهيدا للسيطرة عليه.

 

وبحسب المشاهد المصورة للإعلام الحربي قام أبطال الجيش واللجان الشعبية بتمشيط الأبنية المحيطة بالمقر الرئيس لمركز الرديف العسكري بعد ذلك جرى اقتحام المركز والسيطرة عليه.

 

وقامت الفرق الهندسية بتلغيم المبنى الرئيس للمركز والمرافق المحيطة له بينما كانت وحدات من الجيش واللجان الشعبية تتسولي على أسلحة وذخائر تركها جنود العدو قبل فرارهم جراء القصف الصاروخي والمدفعي الذي تعرض له المركز قبيل اقتحامه.

 

وأظهرت المشاهد لحظة تفجير المركز بكامل بنيته التحتية بعد زراعة المتفجرات فيه حيث تصاعد الغبار الناتج عن انهيار مباني المركز بحيث أصبح من الممكن رؤيته من مسافات بعيدة داخل منطقة نجران.

 

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com