احتجاجات غاضبة في مدينة عدن المحتلّة لليوم الثالث على التوالي تنديداً بغياب الخدمات

عبّروا عن سخطهم من استمرار انهيار العملة المحلية أمام العملات الأجنبية

 

المسيرة: متابعات

توسعت رقعةُ الاحتجاجات في مدينة عدن المحتلّة جنوبي البلاد خلال الأيّام الماضية؛ تنديداً بتردي الخدمات وارتفاع الأسعار وعدم أي تحسن في العملة على الرغم من وجود حكومة “المحاصصة” في معاشيق عدن.

وَأكّـد المحتجون أن الخدماتِ الأَسَاسية والضرورية لا تزالُ غائبةً منذ أشهر طويلة، وفي مقدمتها الكهرباء والخدمات الصحية والمياه، متهمين حكومة المرتزِقة بعدم اتِّخاذ أية إجراءات جادة لتحسين معيشة المواطنين، مشيرين إلى أن المدينة تعاني من أزمة خانقة للمشتقات النفطية والغاز المنزلي في ظل ازدهار السوق السوداء.

وأوضح المحتجون أن أسعار المواد الغذائية الضرورية في ارتفاع مستمر، جراء انخفاض قيمة الريال اليمني أمام العملات الأجنبية الأُخرى بعد أن عاود الدولار الأمريكي القفز من جديد خلال اليومين الماضين إلى ما يقارب 820 ريالاً، ووصل الريال السعودي إلى 220 ريالاً يمنياً.

واستغرب المتظاهرون من صمت الاحتلال الإماراتي السعودي المسيطر على عدن، وكذا التواجد الشكلي لحكومة المرتزِقة في قصر معاشيق، التي تقف عاجزةً أمام انعدام الخدمات الضرورية كالكهرباء والمياه والصحة وغيرها من احتياجات المواطنين.

من جانبها، قالت مصادرُ في مؤسّسة الكهرباء بعدن: إن محطةَ كهرباء الحسوة خرجت عن العمل نهائياً منذ مساء السبت الماضي جراء عمل تخريبي، وسط انقطاع للكهرباء في مناطق واسعة بعدن.

وفي السياق، تتواصل أزمة المياه لليوم السادس على التوالي في كثير من مديريات عدن المحتلّة، ما أَدَّى إلى انقطاع مياه الشرب عن منازل المواطنين.

وأوضح أهالي حي صلاح الدين، أن السلطة المحلية في مديرية البريقة تجاهلت مناشداتهم ومطالبهم المستمرة بتوفير المياه وإصلاح شبكة المياه، محملين السلطة المحلية التابعة لما يسمى المجلس الانتقالي مسؤولية استمرار أزمة المياه.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com