توترات بين فصائل المرتزقة في عدن والاحتلال السعودي يعيّن حاكماً عسكرياً جديدًا للمدينة

 

المسيرة – متابعات:

قالت مصادرُ إعلامية، أمس الاثنين: إن قواتِ الاحتلال السعودية في عدنَ بدأت ضغوطاتٍ جديدةً على ميليشيا ما يسمى المجلس الانتقالي وتحديداً الفصائل المنتمية إلى الضالع؛ للخروج إلى مناطقها، في خطوة قد تفجر صراعا مناطقيا جديدا في عدن المحتلّة.

وأشَارَت المصادر إلى أن ذلك يتزامن مع تعيين الاحتلال السعودي قائدًا جديدًا لقواته وسيكون بمثابة الحاكم الفعلي للمدينة التي يتوقع انسحاب ميليشيا الانتقالي منها مع إبقاء فصيل واحد لها وآخر للفارّ هادي.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال السعودي طالبت ما يسمى اللواء الثالث صاعقة المتمركز في جبل حديد والذي يقودُه شقيق رئيس ما يسمى الانتقالي المرتزِق عيدروس الزبيدي بسرعة إخلاء المعسكر المطل على قصر المعاشيق والانسحاب إلى الضالع.

وكانت لجنةٌ سعودية زارت في وقت سابق، أمس الأول، مقر المعسكر برفقة ميليشيا ما يسمى الحزام الأمني التي يتوقع خلافتها للصاعقة، مما يشير إلى قيام مرتزِقة “الانتقالي” بنشر قواتهم في الاحياء.

وجاءت الخطوة السعودية في عدن بالتزامن مع محاولات لإعادة فصائل الضالع المرتزِقة إلى محافظتها ووصول قائد قوات الاحتلال السعودي الجديد، نائف الحبيل، إلى المدينة كبديلٍ لمجاهد العتيبي الذي تمت الإطاحة به بعد دخوله في صراع مع ما يسمى المجلس “الانتقالي” في عدن.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com