بوتين والأسد يناقشان تذليل العقبات لعودة اللاجئين إلى سوريا

 

المسيرة / وكالات

أعلن الناطقُ باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أن الرئيس فلاديمير بوتين أجرى، أمس الاثنين، اتصالاً عبر الفيديو مع نظيره السوري بشار الأسد.

دعا الرئيس السوري في اتصال مع نظيره الروسي إلى إنهاء الحصار الظالم واللاشرعي على بلاده لتتمكّن الدولة السورية من تأمين العودة لمواطنيها، والأخير يؤكّـد أن حجم الكارثة الإنسانية في سوريا لا يزال كَبيراً.

واعتبر الرئيس السوري بشار الأسد أن “الأولوية أمام الحكومة هي عودة النازحين إلى سوريا، ومن الضروري أن يعالج مؤتمر اللاجئين هذه القضية بدءاً من الأسباب”، وَأَضَـافَ أن الجزءَ الأكبرَ من اللاجئين يرغبُ في العودة إلى سوريا، والعقبة الأكبر بالنسبة إليه هي الإرهاب والحصار.

الرئيس الأسد، أشار إلى أن الحكومة السورية متحمسة للخروج بنتائج عملية من مؤتمر اللاجئين، مؤكّـداً وجوبَ “إنهاء الحصار الظالم واللاشرعي، لتتمكّن الدولة السورية من تأمين العودة لمواطنيها”، واعتبر الأسد أن مؤتمر اللاجئين سيكون بدايةَ حَـلٍّ لهذه المشكلة.

من جهته، أكّـد الرئيس الروسي خلال الاتصال أن حجم الكارثة الإنسانية في سوريا لا يزال كَبيراً، مُشيراً إلى أن روسيا ستواصل بذل الجهود لتهدئة الوضع في سوريا.

وقال بوتين إن “روسيا تؤيد عقدَ مؤتمر دولي حول اللاجئين، والوفد الروسي سيكون من أكبر الوفود مشاركة”.

وَأَضَـافَ أن “هناك أكثر من 6.5 مليون لاجئ خارج سوريا، معظمهم مواطنون قادرون على العمل، واللاجئون الشباب يمكن أن يشكّلوا تهديداً للدول المضيفة، من خلال الوقوع تحت تأثير المتطرفين”.

ووصف بوتين العمل الجاري ضمن صيغة أستانا بشأن سوريا بـ”الفعال”، وأضاف: “حقّقنا معاً الكثير، وتمّ القضاء على بؤر الإرهاب”.

من جهة ثانية، أوضح الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف سببَ تريُّث الرئيس فلاديمير بوتين في إرسال تهنئة للرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، بعدما هنأ الرئيس الحالي دونالد ترامب على الفور قبل 4 أعوام.

وقال بيسكوف للصحفيين، أمس الاثنين، إن هناك فرقاً واضحًا بين الحالتين، حَيثُ هذه المرة تم الإعلان عن الطعن قضائياً في نتائج الانتخابات.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com