وزير الصحة: منعُ العدوان دخولَ المشتقات النفطية يعني الحكم بالإعدام على مئات الآلاف من المرضى

 

المسيرة| صنعاء:

حذرت وزارةُ الصحة بصنعاءَ من وقوع كارثة صحية كبرى في حال استمرت قوى العدوان في احتجاز السفن النفطية ومنعها من الدخول إلى ميناء الحديدة، محملةً قوى العدوان والأممَ المتحدة المسؤوليةَ عن تدهور الخدمات الصحية وإيقافها وكافة النتائج المترتبة على مواصلة العدوان في احتجاز ومنع السفن النفطية.

وأكّـد وزيرُ الصحة العامة والسكان، طه المتوكل، في تصريحات صحفية “أن اليمنَ على أبواب كارثة صحية كبرى إذَا ما استمرت قوى العدوان في صلفها وتعنتها باحتجاز ومنع السفن النفطية من الدخول”، مُشيراً إلى “توقف جزئي لثلاثة من مصانع الأكسجين، وهو ما يدق ناقوس الخطر من حصول كارثة إنسانية كبرى؛ كَـونه يعرّض حياة الآلاف من المرضى المتواجدين في غرف العنايات المركَّزة وحضانات الأطفال للوفاة.

وناشد الوزيرُ المتوكل الأممَ المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان للتدخل ورفع الحصار المفروض على الشعب اليمني والسماح للمشتقات النفطية بالدخول إلى ميناء الحديدة، وحمّلها كافةَ النتائج المترتبة عن استمرار حجز ومنع السفن من الدخول”.

وأوضح المتوكل أن استمرار الحصار ومنع المشتقات النفطية من الدخول يفاقمُ من الوضع الصحي ويعرض حياة الآلاف من المرضى للوفاة، خَاصَّةً وأن المستشفيات تعتمد على المشتقات النفطية في تزويد الأجهزة الطبية والتشخيصية والعلاجية اعتماداً كليًّا، فضلاً عن تحريك سيارات الإسعاف والطوارئ ونقل الاطباء والمسعفين والصحيين العاملين فيها.

وأشَارَ المتوكل إلى أن منع العدوان دخول المشتقات النفطية يعني الحكم بالإعدام على مئات الآلاف من المرضى.

إلى ذلك، أدانت أكثرُ من 30 مستشفىً مركَزياً ومحورياً وريفياً منعَ قوى العدوان للمشتقات النفطية من الدخول إلى اليمن، معتبرة ذلك جريمةً من جرائم الإبادة الجماعية المركبة بحق الشعب اليمني.

وطالبت المستشفيات في بيانات لها تلقت صحيفة (المسيرة) نسخةً منها “الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بسرعة التحَرّك والضغط على قوى العدوان للسماح بدخول السفن المحملة بالمشتقات النفطية والمواد الغذائية والمستلزمات الطبية”، مؤكّـدة بأن “قوى العدوان لا تمتلك أي مبرّرات لاحتجاز تلك السفن، خَاصَّة وهي تخضع للتفتيش من قبل الأمم المتحدة وبعد حصولها على تصاريح الدخول من قبلها”.

وأوضحت البيانات أن الكثير من الأقسام في كافة المستشفيات مهدّدة بالتوقف؛ نتيجةَ نفاد مخزونها من المشتقات النفطية،

واستنكرت صمتَ الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إزاء انتهاكات قوى العدوان واستخدمها للحصار كوسيلة من وسائل الحرب وتجويع الشعب اليمني، محملة الأمم المتحدة وقوى العدوان مسؤولية توقفها وما سيترتب عليه من نتائجَ كارثية.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com