135 منظمة مجتمع مدني تحمّل الأمم المتحدة ودول العدوان مسؤولية تداعيات احتجاز النفط وتسريبات الباخرة صافر الكارثية

 

اعتبرت منع دخول سفن النفط جرائم حرب جماعية تهدف لقتل الشعب جوعاً ووباءً:

 

المسيرة: متابعات

اعتبرت منظمات المجتمع المدني بالجمهورية اليمنية، احتجاز تحالف العدوان لسفن المشتقات النفطية، جريمة من أشد الجرائم الوحشية الجماعية التي تستهدف الشعب اليمني.

وفي بيان مشترك، قالت 135 منظمة مجتمع مدني: إن دول تحالف العدوان وبعد استخدام الأسلحة الفتاكة والمحرمة، سواءً من خلال البر أَو البحر أَو الجو لم تكتف عند ذاك الحد، بل قامت بفرض حصار شامل واتِّخاذها إجراءات تعسفية منعت من خلالها إدخَال كافة المواد الغذائية والدوائية ومشتقات النفط إلى ميناء الحديدة، مما زاد من معاناة ملايين اليمنيين، وصفتها الأمم المتحدة بالكارثة الإنسانية.

وأضافت: ونتيجة لأعمال القرصنة والحصار، فقد اتسعت دائرة المعاناة الإنسانية بشكل كبير من خلال حرمان اليمنيين من وصول المواد التي لا يمكن الاستغناء عنها لبقاء حياتهم على قيد الحياة كالغذاء والدواء والاستفادة من مشتقات النفط والغاز في استمرار عمل المستشفيات والمراكز الصحية.

وندّدت منظمات المجتمع المدني ‘‘بالموقف الهزيل الذي تتبعه الأمم المتحدة ومنظماتها وهيئاتها الإنسانية في بلادنا، إلى جانب ذلك الموقف غير الأخلاقي الذي اتبعه مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لليمن، مارتن غريفيت، في كُـلّ بياناته وتصريحاته المختلفة فيما يتعلق بحجز ومنع السفن من الوصول إلى ميناء الحديدة’’.

وحملت المنظمات الأمم المتحدة مسؤولية التداعيات الناجمة عن الحصار الجائر والقرصنة البحرية المستمرة الرامية إلى رفع حدة الحرب الاقتصادية ومحاولة تكوين بؤر وبائية.

كما حذرت قوى العدوان والأمم المتحدة من مخاطر تسرب النفط الخام من الخزان العائم صافر وتأثيراته على البيئة في البحر الأحمر، مطالبةً الأمم المتحدة ومنظماتها وقف العدوان وفك الحصار الشامل وإلغاء القيود التعسفية التي فرضتها دول العدوان في دخول السلع الأَسَاسية من الغذاء والدواء ومشتقات النفط.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com