تعز:الحسم يقترب بعد السيطرة على الوازعية والضباب والخلافات تعصف بمليشيات القاعدة والاصلاح

صدى المسيرة:خاص

 

أحرزت قوات الجيش واللجان الشعبية تقدماً استراتيجياً وحاسما بالسيطرة على مديرية الوازعية والمناطق العسكرية الاستراتيجية فيها وألحقوا بمليشيات القاعدة والإصلاح هزيمة نكراء أدت إلى نشوب خلافات كبيرة في فيما بينهم.

وقال مصدر عسكري أن قوات الجيش واللجان الشعبية استكملت أمس الأول سيطرتها على المواقع التي كانت تحت سيطرة مليشيا الإصلاح والقاعدة في الوازعية ودحرتهم منها وأمنت المديرية بالكامل.

وبحسب المصدر فقد استولت قوات الجيش واللجان الشعبية على أسلحة وذخائر بكميات كبيرة تركتها مليشيات العدوان وفرت من مواقعها بعد أن لحقت بها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

 

وفي منطقة الضباب قال المصدر أن مليشيات القاعدة والإصلاح شهدت انهيارا كبيراً في صفوفها وهروباً جماعياً لعناصرها بعد ان تلقوا ضربات قاصمة من الجيش واللجان الشعبية الذين سيطروا على مواقع استراتيجية اخلتها تلك المليشيات.

وعقب الهزائم التي تلقتها مليشيات العدوان في الوازعية والضباب اعترفت وسائل إعلامية مؤيدة للعدوان بوجود خلافات بن قائد مليشيات القاعدة والإصلاح المدعو حمود المخلافي ومقاتليه من جهة وبين العميد المرتزق عدنان الحمادي ومقاتليه من جهة أخرى على خلفية تلك الهزائم وأشارت إلى رفض مقاتلي المخلافي للعمل تحت قيادة المرتزق الحمادي.

 

وقال خبراء عسكريون أن السيطرة على الوازعية والضباب وما سبقهما من السيطرة على مواقع كثيرة تعد بمثابة احكام السيطرة عسكرياً على تعز وخنق المليشيات التابعة للعدوان وتقييداً لحركتها.

ورأت صحيفة الأخبار اللبنانية أن السيطرة على جبل جرة والقرى المجاورة له، كالزنوج والبعرارة، وكذلك منطقة المرور ووادي الدحي وجامعة تعز وتلال ثعبات، والسيطرة التامة على كل الجبال المطلة على شوارع الستين والخمسين والأربعين وما تم مؤخراً بالسيطرة على الوازعية والضباب استطاع عزل جيوب مليشيات الإصلاح والقاعدة بعضها عن بعض، حتى بدأت ذخيرتهم تنفد. وتعتبر السيطرة على كامل وادي الضباب قد قطعت آخر المناطق التي كانت مواقع للإنزال المظلّي للسلاح والذخيرة والمال من قبل طائرات العدوان.

 

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com