الفار الحامدي يرتمي في أحضان العدوان هرباً من قضايا فساد منظورة أمام نيابة الأموال العامة

المسيرة| متابعات:

لجأ المدعو عبدالله الحامدي –نائب وزير التربية والتعليم في حكومة الإنقاذ-، إلى الارتماء بأحضان العدوان السعودي؛ هرباً من المساءَلة القانونية المتوجبة عليه بعد أن ورد اسمه ضمنَ قوائم المسئولين المتورطين بقضايا الفساد والتي وجّه الرئيس مهدي المشّاط، أمس الأول الأحد، بإحالة 74 مسئولاً إلى القضاء بتهم الفساد والذي كان الفار الحامدي أحد هؤلاء المتهمين.

وكشفت وثيقةٌ رسميةٌ حصلت عليها صحيفة “المسيرة” تورُّطَ المرتزِق الحامدي في قضية فساد، والذي غادر العاصمة صنعاءَ قبل فترة؛ بهدف العلاج، وظهر، أمس الأول الأحد، في العاصمة السعودية الرياض، معلناً تأييدَه لتحالف العدوان، في حين ظهر، أمس الاثنين، العقيد المالكي ناطِقُ تحالف العدوان خلال مؤتمر صحفي يرحِّبُ بانشقاق الفار الدكتور الحامدي من حكومة الإنقاذ بصنعاء، واصفاً إياه بـ “أحد الرجال الشرفاء”.

وتكشف الوثيقةُ الموجّهة من مكتب الأوقاف والإرشاد بمحافظة صنعاء، عن استيلاء الحامدي على قطعة أرض تابعة للأوقاف مساحتها 41 لبنة، وبموجب ذلك فهي تابعة لأموال الدولة، كما طلبت المذكرةُ الصادرة يوم السبت الماضي حضورَ الحامدي لمكتب أوقاف محافظة صنعاء في بيت بوس بالعاصمة صنعاء.

وكشفت وثيقةٌ أخرى بأن الحامدي متهمٌ وصادِرٌ بحقه حكمٌ قضائيٌّ بسجنه لمدة 8 أشهر على خلفية قيامه بالتصرف بباص يتبع الدولة حين كان مسؤولاً في وزارة الصحة في عهد النظام السابق، وقام ببيعه والاستيلاء على قيمته.

وبموجب الوثائق فإنَّ ظهور المرتزِق الحامدي على شاشة قناة العربية معلناً تأييدَه لتحالف العدوان وانضمامه إلى صفوف المرتزِقة جاء بعد اتهامه بقضايا فساد، حيثُ كان اسمه مدرجاً في قائمة الـ74 شخصية التي أمر رئيسُ المجلس السياسي الأعلى مهدي المشّاط، أمس الأحد، بإحالتها إلى نيابة الأموال العامة والقضاء لمحاسَبة من وردت أسماؤهم في قضايا الفساد، حسب الكشف الذي رفعه رئيسُ الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة.

 

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com