مسؤولُ “أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ” بالأمانة لـ “صدى المسيرة”: استجابة كبيرة للحملة وإذا لم ندافع عن وطننا في هذه المرحلة الصعبة فمتى سندافع عنه؟!

مسؤولُ حملة “أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ” بأمانة العاصمة المهندسُ عبدالفتاح الشرفي لـ “صدى المسيرة”:

  • مواجَهة العدوان شرفٌ وفضيلةٌ، ونحن نخطو فوق العدوان وفوق كُلّ العوائق

 

صدى المسيرة – حاوره/ زكريا الشرعبي

تواصِلُ حملةُ “أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ” نشاطاتِها في أمانة العاصمة والمحافظات اليمنية لرفد جبهات الدفاع الوطني في مواجهة العدوان الأَمريكي السعودي ورفع مستوى الوعي الشعبي بمخاطره لمنع أيّة اختراقات أمنية في الصف الداخلي.

 الحملة بدأت عقب فعالية المولد النبوي الشريف على صاحبه أفضل الصلاة وأتم التسليم واستهدفت في مرحلتها الأولى مراكز المديريات في أمانة العاصمة والمحافظات الأُخْــرَى، أما المرحلة الثانية فتستهدفُ الأحياءَ والحاراتِ ضماناً لاستمرار الرفد الشعبي للجبهات وَلحماية المجتمع من الاستقطاب الداخلي للعدوان الأَمريكي السعودي.

صحيفة “صدى المسيرة” التقت بمسؤول الحملة بأمانة العاصمة المهندس عَبدالفتاح الشرفي، حيث تحدث بإيجاز عن نشاطات الحملة..

 إلى نص الحوار:

 

  • بداية مهندس عبدالفتاح ما هي حملة “أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ” ومتى بدأت نشاطاتها؟

بدأت حملة أشداء نشاطاتها بعد انتهاء فعالية المولد النبوي الشريف على صاحبه أفضل الصلاة والتسليم؛ ونتيجة للزخم الكبير والتفاعل الشعبي في فعالية المولد كان لا بد من الاستفادة من هذا الزخم وهذا التفاعل في حملة يقوم بها جميع فئات الشعب في رفد الجبهات وتحمل المسؤولية في الدفاع عن الوطن.

  • لماذا تمت تسمية الحملة بهذا الاسم: “أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ”؟

كان هناك شعارُ الاحتفال بالمولد النبوي الشريف هو “أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رحماء بينهم” وقد تم تسمية هذه الحملة بالجزء الأول من الشعار بينما الجزء الثاني “رُحَماء بينهم” كان حملةً كنا قد عملنا عليها بالتزامُن مع فعاليات المولد.

  • ما الفرق بين الحملتين؟

الحملة الأولى حملة إحسان وإغاثة الفقراء والمكلومين، أما هذه فلرفد الجبهات.

  • ما هو النطاق الجغرافي الذي تعمل فيه حملة أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ؟

 

بدأت الحملة نشاطاتها في جميع مديريات الأمانة، ثم انطلقت إلى باقي المحافظات، والحمد لله نحن نشهد حالياً أن باقي المحافظات تقوم بعملية رفد الجبهات بالمجاهدين والمقاتلين وبالمال والسلاح.

  • ما هو طبيعة النشاط الذي تقوم به الحملة لرفد الجبهات بالمقاتلين؟

نشاطات الحملة متعددة فهي فكرية ثقافية توعوية، وهي عمليات تحشيد إلى الجبهات، عمليات تبدأ بالندوات وإقامات الدورات التدريبية والأمسيات الثقافية التوعوية اللقاءات بالمجتمع بكل فئاته. نحن لا نستثني أحداً، ونريد أن نحمل المسؤولية المجتمع بكل فئاته، سواء في الإطار الرسمي أَوْ الجانب المجتمعي.. الجميعُ مسؤولٌ عن الدفاع عن وطنه والجميع مسؤولٌ عن رفد الجبهات بالمال والسلاح، فاللقاءات مع الشخصيات وفئات المجتمع كلها ومع الأحزاب المناهضة للعدوان بجميع فئاته وأيضاً مع السلطة المحلية تتظافر هذه الجهود كلها لرفد الجبهات وبخلق توجه عام لرفد الجبهات.

  • كيف تقيّمون أستاذ عَبدالفتاح تفاعُلَ المجتمع مع هذه الحملة؟

الحمدُ لله رب العالمين نستطيع أن نقول إن هناك استجابةً جيدةً وهناك عدم فهم أَوْ إدراك لطبيعة هذا العدوان وطبيعة هذه الحرب، هذه الحرب ضروس تقودُها دول عظمى ضدنا، بالتالي لا بد من ردة فعل يقوم بها الشعب على أقصى مستوى، لم تصل ردة الشعب بجميع أطيافه إلى هذا المستوى، ولكن وصلت إلى درجة متقدمة وستصل إن شاء الله إلى مرحلة أعلى وأعلى.

  • إذن ما هي الرسالة التي توصلها حملة أشداء للمجتمع حتى يصل إلى المستوى المطلوب من الإدراك لطبيعة العدوان؟

العدوان لا يستثني أحداً حتى من الذين هم معه، ويجب علينا أن نستشعر هذه المسؤولية العظيمة. إذا لم ندافع عن وطننا في هذه المرحلة الصعبة متى سندافع عنه!. جميع فئات المجتمع يجب أن تبادر مبادرة تامة هذا شرف وهذه فضيلة، ويجب على كُلّ إنْسَان أن يسعى إلى هذا الشرف وهذه الفضيلة وهذه القيمة النبيلة من العِزة والكرامة الموجودة في الشعب اليمني خاصة. الشهداء تساقطوا علينا الواحد تلو الآخر، وهؤلاء الشهداء هم الكرماء فماذا سنقدم نحن أَمَــام ما قدم هؤلاء من الدماء والتضحيات؟!.

  • نحن الآن على مشارف انقضاء عامين من العدوان بينما لم تبدأ حملة أشداء إلّا منذ أقل من شهرين لماذا تأخرت؟

هناك إشكالية فقط في الإعْلَان، أما الهدف من الحملة فهو رفد الجبهات والرفد مستمر منذ أول يوم من العدوان وإعْلَان هذه الحملة هو لعَملية تنشيط الناس والمجتمع وضمان عملية الرفد الدائم للجبهة، وبالتالي هذه الحملة هي إحدى محطات مواجهة العدوان ومثلها مثل النفير العام، النكَف القبلي.

  • مَن الذي يقوم برعاية حملة أشداء؟

هي حملة مجتمعية شعبية يقوم المجتمع بالإشراف عليها.

  • تقومون الآن بحملة هدفها رفد الجبهات بالمقاتلين لمواجهة العدوان الأَمريكي السعودي، العدوان يسعى أَيْضاً لتحقيق اختراقات أمنية داخلية. التوعية بحماية المجتمع من الاختراقات الأمنية للعدوان.. هل هي ضمن عملكم في الحملة؟

 ضمن إطار الحملة الثانية كان هناك توجه من السيد القائد لإفشال مخططات العدوان في الاستقطاب الداخلي ونحن نعمل في المرحلة الثانية على أن نفشل مخططات العدوان باتجاه الاستقطاب الداخلي، خصوصاً أننا نستهدف الأسر التي لديها مغرر بهم في الجبهات، تقوم لجانٌ بالنزول إليهم في الأحياء وتعريفهم بقرار العفو العام الذي تم إقراره من المجلس السياسي الأَعْلَى والذي بإمكان جميع المغرر بهم أن يستفيدوا منه وأن يعودوا إلى وطنهم ونحن نرحّب بهم. لجنة العفو تعمل في كُلّ المحافظات ونريد أن نفشل مخططَ العدوان في الاستقطاب الداخلي؛ لأنه لولا وجود المغرر بهم لَما كان للعدو أَي جنود.

  • مع مَن تقومون بالتنسيق لعمل أنشطة الحملة؟

مع السلطات المحلية بكل أجهزتها ومكاتبها التنفيذية في جميع المديريات.

  • ما هي الصعوبات التي تواجه الحملة؟

نحن نؤمن أننا نستطيع أن نقدم وأن نعمل في كُلِّ الظروف الصعبة نحن في ظرف صعبة، ولو قلنا ما أَكْبَــر عائق أمامنا فهو العدوان ذاته، ولكننا نعبر فوق العدوان وفوق كُلّ العوائق، ولكن هناك إشكالية في عدم الوصول إلى مستوى التحدي والحدث ذاته، حدث العدوان في مسألة الوعي الداخلي في المجتمع نحن نسعى إلى رفع هذا الوعي إلى أعلى مستويات بما يحقق الانتصار الكبير في أقرب وقت ممكن، بإذن الله عز وجل.

  • ولكن برأيك أستاذ عَبدالفتاح مَن المنوط برفع مستوى الوعي الشعبي لمواجهة العدوان؟

رفع مستوى الوعي الشعبي لمواجهة العدوان مسؤولية أَكْثَــر من جهة. هناك مسؤولية تقع على عاتق الدولة بجميع مُؤسّساتها هناك مجال في التربية هناك مجال في الإعلام وكذلك التوعية على مستوى النزول في الحارات والمساجد فإذا شكلنا جبهة واحدة لرفع هذا الوعي بهذه الجهات جميعا فنحن نستطيع في فترة زمنية بسيطة أن نحقق الكثير في مواجهة العدوان.

  • في ختام هذا اللقاء ما هي الرسائل التي توجهونها لأبطال الجيش واللجان الشعبية؟

أبطال الجيش واللجان لا نستطيع أن نفيهم مهما قلنا ونحن نعمل جاهدين أن نرفدَهم بما نعتبره جزءً من رد الجميل وهم فعلاً تاج الرؤوس وهم في أفئدتنا، هم يمثلون دماءَنا وصفوة مجتمعنا.

  • الى الشعب اليمني؟

نقول لأَبْنَــاء الشعب اليمني: اثبتوا مهما طال العدوان هذا وأنتم بالفعل شعب استثنائي سيكتب التأريخ الكثير عنه، وقد كتب التأريخ منذ الأزل, هذا العشب بكرامته وعزته ونَخوته ما زال يثبت ويقول للجميع بأنه كشعب حر أبي صامد يستطيع أن يواجه المستحيل وأن يحقق ما يريده الله أن يحققه.

  • الى العدوان الأَمريكي السعودي؟

بالنسبة للعدوان رسالتُنا واضحة “أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ” نحن لا يمكن أن نتوقفَ في الدفاع عن وطننا ونحن أشداء في منتهى الشدة على أَعْـــدَاء وطننا وأَعْـــدَاء شعبنا، ونحن في تزايد مستمر، ولسنا في تناقص، ومستعدون أن نقلب الطاولة عليهم ونقلب معادلة المواجهات إلى أن نحققَ النصر الذي نراه قريباً ويرونه بعيداً.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com