الشيخ ناجي بن صالح عباد الزايدي أحد مشايخ قبيلة جهم -صرواح: الشرْعُ والعُرْفُ لا يمنح أي يمني الحيادَ وهو قادرٌ على حمل السلاح والمتفرج على غزو بلده جبانٌ في العُرف القبلي

  • نطمئن الجميعَ بأن الجيشَ واللجانَ الشَّـعْـبية لم يتراجعوا قيد أنملة عن مواقعهم في ما وراء الحدود
  • في الجوف الأمورُ طيّبة ومشرّفة، والمُـرْتَزَقَة في خلاف ونزاع عَلَى ثمن كرامتهم التي باعوها بثمَن بخس
  • عدمُ التزام السعودية بوقف العُـدْوَان يثبت أنها لا تمتلك قرارَ الحرب والسلم وبل مجرد أداة لتنفيذ أوامر أوليائهم في أَمريكا وإسْرَائيْل
  • الـيَـمَـن مقبرة الغُـزَاة ولا يقبَلُ ببقاء أَي غازٍ عَلَى أرضه مهما كان جبروته وقوته فها هم الغُـزَاة يسحبون أذيال الهزيمة مطأطئي الرؤوس مما تلقوه من دروس على أيدي الأبطال
  • أَمريكا صانعةُ الإرْهَـاب وحامية الإرْهَـابيين، وأَكْبَــر دليل أن الـيَـمَـن تحتَ القصف عدا أماكن داعش والقاعدة

هذا زمنٌ تُكْشَفُ فيه الحقائقُ وتُعرف معادِنُ الرجال.. وكالمعتاد التقت “النبأ اليقين” أحد الشخصيات الاجتماعية البارزة الشيخ ناجي بن صالح عباد الزايدي من قبيلة جهم الإبية بمديرية صرواح الصامدة محافظة مأرب، وأجرت الحوار التالي:

النبأ اليقين/ خاص

  • شيخ ناجي بداية أهلاً وسهلاً بك في نشرة النبأ اليقين؟.

 أهلاً وسهلاً بكم، وحياكم الله.

  • من خلال متابعتِك لما يدورُ على الساحة الوطنية والتي تهم كُلّ غيور على وطنه.. ما هي رؤيتك لذلك؟.

 رؤيتي لا تختلفُ عن رؤى كُلّ مواطن يمني غيور، يغار على أرضه وعرضه ودينه، فما يحدث من عُـدْوَان همجي غير مبرر من قبل ما يسمى بتحالف الأعراب كما قال تعالى (الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا) صدق الله العظيم، فما هذا التحالف الجبان الذي أتى من جوارِ الجدار العازل لدولة الكيان الصهيوني الغاصب لأولى القبلتين وثالث الحرمين إلا خيرُ دليل بأنه قام هذا التحالف خدمة لإسْرَائيْل وأَمريكا أمة الكفر في هذا العصر، والكلُّ يعرفُ من أَيَّة عاصمة أُعلنت “عاصفة الحزم” من عاصمة الشيطان الأَكْبَــر واشنطن، وبدأت من عاصمة قرن الشيطان الرياض مستهدِفَةً يمن الإيْـمَـان والحكمة أرضاً وإنْـسَـاناً، عندما خرج هذا الشَّـعْـبُ الحُرَ عن صمته وقال: لا للفساد لا للإرْهَـاب لا لتدخلات الخارجية في شؤن الـيَـمَـن لا للوصاية. ما أثار غضب رُعاة الفساد والإرْهَـاب في رأس الإرْهَـاب أَمريكا ومملكة داعش السُّـعُـوْديّة، فقد قال الشهيد حسين بدرالدين الحوثي رضوان الله عليه: إن هذا زمن كشف الحقائق. فها هي حقيقة مكافحة الإرْهَـاب الذي تقودُه أَمريكا أَصْبَــح مكشوفاً للجميع إنها صانعة الإرْهَـاب وحامية الإرْهَـابيين، وأَكْبَــر دليل ما يحدث في الـيَـمَـن، فالـيَـمَـن تحت القصف السُّـعُـوْديّ الأَمريكي ما عدا أماكن داعش والقاعدة في حضرموت وغيرها من ولايات التنظيمَين.

  • في زمن تضيعُ فيه كلمة الحق وتُعرف معادن الرجال مَن يدافعون عن أوطانهم ممن يبيعون.. كيف تصف من يرضى أن يبيع وطنه مقابل فُتاتٍ من الدنيا ويرحّب بالغُـزَاة ويساندهم؟

 أما حول كلمة الحق في زمن الصمت فنحن نقولُ ما قال الرسولُ الأعظمُ محمدٌ صلى الله عليه وعلى آله وسلم (الساكتُ عن الحق شيطانٌ أخرس) صدق رسول الله، فلماذا أُخرست أفواه الذين كانوا يُـكَـنّون بالعلماء؟!، وعندما حصحص الحق في زمن كشف الحقائق كشف اللهُ زيفَهم وفضَحَهم للملأ بأنهم ليسوا علماءَ بل عُملاءُ، فيكفينا من هذا العُـدْوَان السعوصهيو أَمريكي أنه أظهر رجال الرجال وفضح أشباه الرجال من العملاء والمُـرْتَزَقَة فالتأريخ لا يرحم وسيخلد في طياته كُلّ شخص بموقفه ودوره وتضحيته وصموده بأقلام من ذهب كما سيخلد في طياته مواقف العملاء والمُـرْتَزَقَة الذين باعوا دينهم وأرضهم وعِرْضَهم بالمال السُّـعُـوْديّ المدنِّس وأتوا على متن مدرعات الغُـزَاة وبزيّ الغُـزَاة ورايات الغُـزَاة؛ بسبب غبائهم وجهلهم وحقدهم لم يذْكروا بأن الـيَـمَـن مقبرة الغُـزَاة ولا يقبَلُ ببقاء أَي غازٍ عَلَى أرضه مهما كان جبروته وقوته فها هم الغُـزَاة يسحبون أذيال الهزيمة مطأطئي الرؤوس ممّا تلقوه من دروس على أيدي الأبطال الشجعان في الجيش واللجان الشَّـعْـبية من أَبْنَــاء يَمَنِ الإيْـمَـانِ والحكمةِ والصمود.

  • سَــرَت شائعات عن تنازُلات وانسحابات على الحدود السُّـعُـوْديّة، وتعمّد البعض إكثار اللغط حولها في الأَيَّـام القلائل الماضية.. هل ذلك صحيحٌ أم مجرد حرب نفسية ومزايدات إعْــلَامية؟.

 بالنسبة لما يروّجُ له بأن هناك تنازلاتٍ وانسحاباتٍ من الحدود السُّـعُـوْديّة فهذا غيرُ صحيح، رغم أننا نعتبرُها حدوداً يمنيةً مسلوبةً، فموضوعُ التنازلات غيرُ وارد في ظل وجود قيادة حكيمة ممثلة بقائد الثورة قائد المسيرة القرآنية السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي حفظه الله ورعاه.. وما جرى في الحدود من تفاوُضٍ بطلبٍ من دولة العُـدْوَان لوقف الحروب، وبدأ بتبادل الأسرى كإثبات لحُسن النوايا، وطلب العدو التهدئة؛ بسبب الضربات التي تلقها في كُلّ الجبهات بعد عنجهيته وتم الاتّفَـاق على وقفِ العُـدْوَان على كُلّ الأراضي الـيَـمَـنية إلا أن العدوَّ لم يلتزمْ بالاتّفَـاق، وكما صرّح رئيسُ المكتب السياسي لأَنْـصَـار الله الأستاذ صالح الصماد، بأن عدمَ التزام السُّـعُـوْديّة بوقف العُـدْوَان يثبت أنها لا تمتلك قرارَ الحرب والسلم وأنها مجرد أداة لتنفيذ أوامر أوليائهم في أَمريكا وإسْرَائيْل، فنطمئن الجميعَ بأن الجيشَ واللجانَ الشَّـعْـبية لم يتراجعوا من مواقعهم قيد أنملة.

 – كونك شيخاً من المنطقة وبحُكم اطلاعك ومتابعتك للأحداث عن كَثَب.. هلّا أطلعتَ القارئَ بآخر التطوُّرات الميدانية على مستوى الجبهات بمأرب والجوف؟.

بالنسبة للأوضاع الميدانية في مأرب فهناك صمودٌ أسطوري في كُلّ الجبهات المشتعلة منذُ عام، وجبهة صرواح الذي لم يفارق سماءَها طيران العُـدْوَان بكل أشكاله وأنواعه، بالإضَــافَـة إلَى ما يأتي من الأَرْض من قذائف المدفعية والكاتيوشا ولكن رغم كُلّ هذا العُـدْوَان الهمجي الصلَف إلا أنهم لم يستطيعوا أن يتقدّموا ولا متراً، بل يتلقون صفعاتٍ وهزائمَ باستمرار.

 وكذلك في الجوف الأمورُ طيبة ومشرّفة والمُـرْتَزَقَة في خلاف ونزاع عَلَى ثمن كرامتهم التي باعوها بثمن بخس.

  • هناك مَن ينبري للظهور في إعْــلَام العدو ويدّعي بأنه محايدٌ وعلى مسافة واحدة من الطرفين.. كيف تُصَنِّفُه؟ وما رسالتُكَ له؟.

رسالتي لمَـــن يقولُ بأنه محايدٌ وهو ينتمي إلَى هذا البلد المظلوم المعتدى عليه بأن الشرْعَ والعُـــــــرْفَ لا يمنحُ أيَّ مواطن يمني الحيادَ وهو قادرٌ على حمل السلاح، فالجهاد أَصْبَــح فرض (عين)، وأقول لمن يقف موقف المتفرج في هذه الحرب بأنه مرتد جبان، مرتد في الشرع، وجبانٌ في العُرف القبلي.

  • رسالة أخيرة تحب أن توجّهها ولمَن؟

رسالتي الأخيرةُ أوجّهُها إلَى الإخوةِ في أَنْـصَـار الله والمؤتمر ومَن معهم من أحرار الـيَـمَـن بأن لا يصغوا لما يروج له الأنذال المُـرْتَزَقَة في وسائل إعْــلَامهم من أن هناك خلافات ومكايدات في ما بينهم، وعليهم أن يطمنئوا قواعدَهم بوحدة الصفّ وبالصمود والمواجهة حتى تحقيق النصر وفاءً للوطن ولدماء الشهداء الأبطال الذين قدّموا أرواحهم من أجل الأَرْض والعرض والكَـرَامَة.

المجدُ والخلودُ للشهداء والشفاءُ للجرحى، والخزيُ والعارُ للعملاء والمُـرْتَزَقَة.

 

 

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com