خياران لا ثالث لهما !!..بقلم/ إياد الأسد

 

إن تريدوا السلامَ فاحترامُ حقوق شعبنا مرتكَزُ العبور نحو السلام، ومطالب حقوق هذا الشعب ليست بالتعجيزية والصعبة حتى تستكثروا على شعبنا الحصول على مرتباته وحقوقه المشروعة من ثرواته، نحن أمام خيارين لا ثالث لهما؛ إما سلام غير منقوص من حقوق شعبنا قيد أنملة أَو حسم عسكري ينصف وطننا وشعبنا، وعلى دول العدوان وعلى رأسهم النظامان السعوديّ والإماراتي ومن خلفهما أمريكا وإسرائيل وبريطانيا، عليكم الابتعاد عن المراوغة والتنصل وخلق أعذار واهية وبكل غباء وجهل، تظنون أنكم ستنجون من بأس اليمانيين، لقد سئم شعبنا وقيادتنا من تكرار الكلام، وليس عند هذا الشعب استعداد لضياع الوقت معكم والاستماع لأعذاركم وتستركم بثوب الوسطاء والناصحين، أنتم من شننتم هذا العدوان وقتلتم ودمّـرتم وارتكبتم أبشع جرائم الإبادة الجماعية للناس، وقتلتم الأطفال والنساء، قتل الصغار والكبار واستباح المحرمات، حاصرتم هذا الشعب وقمتم بتجوَّيعه ونهبتم وسيطرتم على ثرواته النفطية والغازية وتآمرتم عليه بكل أشكال المؤامرات، وكل فئات الشعب تعي ذلك وتعرف تضليلكم وبشاعة أهدافكم، لا يمكنكم التلاعب أكثر، صبر صنعاء بدأ ينفد ويد اليمن الطولى حاضرةٌ، اختاروا ما تشاؤون؛ فالجيش والشعب اليمني أولو القوة والبأس الشديد على أتم الجهوزية لاستئناف المواجهات العسكرية وحاضر للمواجهة، ولنا الحق المشروع لانتزاع كافة حقوق الشعب اليمني والرد على عدوانهم والتنكيل بهم أشد التنكيل، ولا خطوط حمراء ولا موانع ستقف أمام بأس الجيش وسطوة الصواريخ والطيران المسير.

لن تبقى المعركة كما كانت قبل، إن المعركة القادمة لن تقف عند حدود بلدنا، ستقصف أهدافاً حساسة وفي غاية الأهميّة، ولن تقتصر على العمق السعوديّ والإماراتي فقط، بل تطال من يحركهم، وستحرق وتدمّـر أكبر المنشآت النفطية العملاقة، وتتحول بلدانهم في لحظاتٍ إلى سحابة سوداء تسر الناظرين وتطال قواعدَ ومصالحَ شذاذ الآفاق من القوى الإقليمية الداعمة للعدوان، ولن ينفع التباكي وإن طال صراخ وعويل المعتدين، بل ستكونُ حرباً لم يرَ ملوكُ النفط مثلَها من قبل، ويشتد وطيسُها إلى العُمق السعوديّ، ويبدأ الجيش اليمني بتنفيذ عمليات واسعة وكبرى وموجعة، وعلى دول العدوان أن يتعظوا من جولات الثماني السنوات التي مرت ويكتفوا بالهزائم السابقة؛ فالمعركة القادمة حاسمة.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com