الأهدافُ العظيمةُ التي حقّقها الشعار..بقلم/ أم كيان الوشلي

 

مع استقبال الذكرى السنوية للصرخة، تأتي هذه الذكرى كُـلّ عام بأحداث ومتغيرات جديدة تؤكّـد للعالم بأحقية المشروع القرآني، وعدالة القضية وثمار الشعار الذي رفعه الشهيد القائد في وجه الملعونتين من الله أمريكا وإسرائيل.

يستقبل الشعب اليمني هذه الذكرى العزيزة كُـلّ عام بتقدم كبير وقفزات نوعية يحقّقها المشروع القرآني في مواجهة العدوّ الحقيقي للأُمَّـة، اليهود والنصارى ومن تولّاهم.

فهذا الشعار الذي رفعهُ الشهيد القائد في ظل الصمت المطبق الذي تعيشهُ الأُمَّــة حقّق أهدافهُ العظيمة، في كشف زيف اليهود، وغربلة المنافقين، وتحصين الأُمَّــة من الداخل وإظهار الوجه الآخر لليهود، من حَيثُ ازدواجية المعايير وهشاشة الشعارات البراقة التي تتغنى بحرية التعبير والديمقراطية، والتي هي فخ للإيقاع بالأمَّة العربية والإسلامية.

قال الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، في ملزمة الصرخة في وجه المستكبرين: “أقول لكم أيها الإخوة، اصرخوا، ألستم تملكون صرخة أن تنادوا: [الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام]، أليست هذه صرخة يمكن لأي واحد منكم أن يطلقها؟، بل شرف عظيم لو نطلقها نحن في هذه القاعة فتكون هذه المدرسة، وتكونون أنتم أول من صرخ هذه الصرخة التي بالتأكيد-بإذن الله- ستكون صرخة ليس في هذا المكان وحده، بل وفي أماكن أُخرى، وستجدون من يصرخ معكم-إن شاء الله- في مناطق أُخرى.

لقد نال الأحرار في ذلك اليوم ذلك الشرف العظيم بأن كانوا أول من أطلقها مع الشهيد القائد (رضوان الله عليه) ووجد الأحرار من يصرخ معهم في مناطق أُخرى بل وفي دول أُخرى، فالمعاناة التي عاناها المكبرين من قبل سلطات عفاش بأوامر أمريكية إسرائيلية أثمرت غلبة وعزة ونصراً، فاليوم فعلاً هناك من يصرخ في: إيران، ولبنان، والعراق وغيرها من الدول التي لا شك يوجد فيها من يرفضون سياسات أمريكا وإجرام إسرائيل.

المشروع القرآني العظيم الذي كانت الأُمَّــة تحتاج إليه، أتى من تشريعات قرآنية، أرعب أمريكا منذُ أول موقف وهو إطلاق شعار الصرخة وشعار المقاطعة للبضائع الأمريكية والإسرائيلية، بنى أُمَّـة تتحَرّك التحَرّك العملي المنظم والصحيح والفعال، ولا زال في بداية الطريق، إن الشعار الذي أسقط المستكبرين سيستمر حتى تزول إسرائيل، وتغلب أمريكا، ويفنى اليهود، وسيرفع في المسجد الأقصى الذي سندخله سُجداً، مكبرين، منتصرين بإذن الله، وكان أمر الله مفعولاً.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com