مليشيا الإصلاح تعتقلُ العشرات في مأرب وحضرموت وتنقلُهم إلى سجون خَاصَّة

 

المسيرة | متابعات:

يتوسَّعُ السخطُ الشعبي يوماً بعدَ آخرَ، في مدينة مأربَ الواقعة تحت سيطرة مليشيا حزب الإصلاح؛ جراء التعسفات اليومية التي تطال المواطنين.

وذكرت مصادرُ إعلامية، يوم أمس، أن مليشيا الإصلاح داهمت منازلَ المواطنين واعتقلت العشرات من الأهالي، تحت مزاعم أن الأهالي متهمون باغتيال أحد قيادات المرتزِقة الذي قُتل، السبت، في انفجار عبوة ناسفة بمديرية الوادي شرقي مأرب، مشيرة إلى أنه تم نقلُ المعتقلين إلى سجن خاص داخل معسكر القوات الخَاصَّة، وهو المعسكر سيئ الصيت، والذي يتم فيه التنكيلُ بالمواطنين وتعذيبهم بوسائلَ وحشية.

إلى ذلك، تناقلت عددٌ من وسائل الإعلام التابعة للمرتزِقة أنباء تفيد بقيام مليشيا الإصلاح بحملة اعتقالات واسعة في صفوف المواطنين، ومصادرة أراضي عدد من الأهالي بقوة السلاح في منطقة تريم بمحافظة حضرموت.

وأفَادت مصادر محلية، أمس، بأن مقاتلي ما يسمى “المنطقة العسكرية الأولى” التابعة لحزب الإصلاح داهمت قطعة أرض عقارية، وهدمت سورها، واختطفت 4 مواطنين من مالكيها، وتم تعذيبهم في أحد سجونها السرية بوادي حضرموت.

وبيّنت المصادر أن ميليشيا الإصلاح وعلى متن أطقم عسكرية اعتدت بالضربِ على 4 مواطنين في منطقة الغرف بمدينة تريم باستخدام أعقاب البنادق، قبل أن يتم اعتقالُهم بشكل تعسفي واقتيادهم إلى سجون سرية تابعة للعسكرية الأولى، موضحةً أن الميليشيا قامت أَيْـضاً بعملية مداهمة للمنطقة أسفرت عن هدم سور أرضية مملوكة لأهالي يحملون وثائق شرعية مسجَّلة لدى الهيئة العامة للمساحة وموثقة بشكل قانوني لدى المحكمة.

وذكرت المصادر أن هذه الانتهاكاتِ ليست الأولى، بل شهدت مديرياتُ محافظة حضرموت المحتلّة سلسلةَ اعتداءات وعمليات بسط على أراضي المواطنين ونهب الممتلكات الخَاصَّة، طيلة السنوات الماضية، على يد قيادات نافذة في حزب الإصلاح وما يسمى المجلس الانتقالي.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com