رسالةٌ عالمية وموقفُ الحق والشجاعة..بقلم/ هشام عبد القادر

 

أولاً الرسالة العالمية بعالمية القرآن الكريم ومنهج سيد المرسلين رحمة للعالمين، تم مخاطبة العالم بأن يتوحدوا تحت راية الإسلام ومنهج القرآن الكريم والعترة الطاهرة، ويرفضوا الشر العالمي.. هذه رسالة القادة والشهداء الأحرار.

فعندما نتكلم من هم في عصرنا هذا انطلقوا بموقف واحد ضد الهيمنة الإمبريالية العالمية بموقف شجاع نجد الإجَابَة واضحة وكيف كانوا فرداً ثم أُمَّـة سنجد الإجَابَة واضحة، ومن الذي موقفهم واضح ضد محور الشر العالمي سنجد أَيْـضاً الوضوح أكثر أي هناك ثورة انطلقت كمنطلق عالمي أية صحوة عالمية سنجد ذَلك في ثورة روح الله الخميني وَأَيْـضاً حزب الله وثورة السيد حسين بدر الدين الحوثي رحمه الله.. إذَن المشروع العالمي يتجسد بصورة رفض الظلم وثورة ضد الطغيان العالمي.

ما يهمني توضيحه أن محور المقاومة اليوم رسالتهم واحدة لن تتجزأ ولا نريد لها التجزئة هكذا هي رسالة الأحرار بالدعوة لوحدة الصف.

وتكون الرسالة أَيْـضاً حماية كُـلّ الشعوب من كُـلّ شر يداهمها؛ لأَنَّ المداهمة تأتي من خط الانحراف الفكري المنبعث من تحت جناح آل سعود، وآل سعود من تحت جناح بريطانيا وأمريكا.. ولنكن واضحين أكثر كُـلّ المسلمين بمختلف طوائفهم مستهدفين من أمريكا وبريطانيا ولن نكون في أمان إلا إذَا كنا في صف واحد ولواء واحد وراية واحدة ونكون بخط الإسلام المنبعث من نور الولاية التي أرادها الله لجميع المخلوقات وتحت كساء العصمة أي المعصومين من الانحراف الأبدي.. ونحن نكن المودة لكل من يقول لا للظلم بكافة أشكاله وأنواعه وتحت أي مسمى.. لا للطغيان؛ لأَنَّنا في أمر ورسالة واحدة نرفض الجبت والطاغوت في كُـلّ عصر وزمان ونتمسك بالعروة الوثقى ولاية أولي الأمر الذي فرض الله طاعتهم.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com